«خانة اليك» بودكاست.. «مخيون»: الإخوان كفّروا السلفيين

الإعلامي أحمد العصار والدكتور يونس مخيون
الإعلامي أحمد العصار والدكتور يونس مخيون


أكد الدكتور يونس مخيون رئيس مجلس شيوخ حزب النور، أن هناك خلافًا جوهريًا في المنهج بين جماعة الإخوان والسلفيين، موضحًا أن الإخوان لديهم الفكر الصدامي مع الأنظمة، واللجوء دائمًا إلى العنف، موضحًا أن هناك فصيل منهم يتبنى «الفكر القطبي»، ويميل للتكفير والعُزلة.

جاء ذلك خلال الحلقة الرابعة من حلقات بودكاست «خانة اليك»، تقديم الإعلامي المتميز أحمد العصار، والذي تم أنتجته بوابة أخبار اليوم، بمناسبة الذكرى الـ11 لثورة 30 يونيو، التي أنقذت مصر من سيطرة الإخوان.

اقرأ أيضا| رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم يكشف كواليس وأسرار «خانة اليك»| فيديو

وأشار «مخيون»، إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية، حاولت الاستحواذ على السُلطة، موضحًا أن الجماعة تعهدت للسلفيين، بعدم الدفع بمرشح رئاسي لفترتين متتاليتين، وأعلن ذلك مرشد الإخوان في وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الدفع بمرشح من التيار الديني في الانتخابات الرئاسية «خطأ كارثي».

وكشف مخيون، عن أن الدعوة السلفية دعمت المعزول مرسي في جولة الإعادة أمام الفريق أحمد شفيق، مؤكدًا أنهم أبدوا استعدادهم لدعم مرسي بشروط معنية، أبرزها أن يكون رئيسًا لكل المصريين، وليس للإخوان فقط.

وأوضح أن حزب النور تقدم بمبادرة لحل الأزمة السياسية، رفضتها جماعة الإخوان تمامًا، مشيرًا إلى أن الجماعة وجهت لهم اتهامات بالخيانة، وشق الصف الإسلامي وقامت بسبهم.

وأشار «مخيون»، إلى أنه قدم للمعزول مرسي قائمة تثبت «أخونة الدولة»، وأبلغه أن الأمر تسبب في حالة من الغضب والاستعداء لدى الشارع المصري، مؤكدًا أن مرسي قال له «إثبت إنهم إخوان»، مشيرًا إلى أن التيار السلفي تعرض لإقصاء كامل من الإخوان، بالإضافة إلى تلفيق تهمة للدكتور خالد علم الدين مستشار مرسي، لتشويه ذمته المالية.

وأكد أن جماعة الإخوان قررت مواجهة الثوار في 30 يونيو بمبدأ «حشود ضد حشود»، موضحًا قيادات الجماعة اعتلوا منصة رابعة في 21 يونيو 2013، وقالوا نصًا: «اللي هيرش مرسي بالميه هنرشه بالدم»، مؤكدًا أنهم أعلنوا الحرب على الشعب المصري ، وحاولوا تشويه المتظاهرين فى ٣٠ يونيو بأنهم ضد الإسلام والشريعة.

وكشف الدكتور يونس مخيون، عن أن حزب النور رفض تولي الدكتور محمد البرادعي لرئاسة الحكومة، بعد الإطاحة بالإخوان، مؤكدًا أن الحزب رفضه تمامًا، نظرًا لتوجهاته المخالفة لطبيعة الشعب المصري، مؤكدًا أن موقفهم كان صحيحًا.

وأضاف أن الإخوان «كفرونا»، وحاولوا ممارسة العنف ضدي، والتعدي على الدكتور ياسر برهامي في «الحرم الشريف»، بالإضافة إلى محاولة اغتيال الدكتور ياسر برهامي مرتين، مؤكدًا أن جماعة الإخوان ظلمت التيار الإسلامي.

وأكد أن السفيرة الأمريكية آن باترسون، وعدته بمناصب وزارية مقابل الموافقة على تشكيل الدكتور محمد البرادعي للحكومة، مؤكدًا أنه رفض طلب السفيرة الأمريكية.